كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

ــ لفظ عبداللَّه بن أحمد: «يجيء قوم قبل قيام الساعة، يُسَمَّونَ الرَّافضة، بُرَآءُ مِن الإسلام».

والحديث ضعيف؛ لضعف كثير، ومَن دونه، وجهالةِ إبراهيم بن الحسن.
قال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم له إسناداً عن الحسن إلا هذا الإسناد).
وذكر ابن عدي: أنه لا يَرويه عن كثيرٍ غيرُ أبي عقيل.
وقال البيهقي: (تفرَّد به النوَّاء، وكان من الشيعة. ورُوي من وجه آخر ضعيف ... ، فذكر حديثَ ابن عباس).
وقال ابن الجوزي عقب الحديث: (هذا حديثٌ لا يصحُّ عن ... رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. يحيى بنُ المتوكل قال فيه أحمد بن حنبل: هو واهي الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء.
وكثير النوَّاء ضعفه النسائي، وقال ابن عدي: كان غالياً في التشيع مفرطاً فيه).
وذكر الحديثَ ابنُ عدي في «الكامل» (٦/ ٦٦)، والذهبيُّ في «الميزان» (٣/ ٣٩٨) فيما أُنكِر على كثيرِ النَّوَّاء.

الصفحة 380