كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

وقال ابنُ كثير ـ أيضاً ـ في «التكميل في الجرح والتعديل» (٤/ ٢٨٨): ... (وقيل: إنها لم تُغَسَّلْ، وإنما غَسَّلَتْ جَسَدَها في حالِ حياتِها، وورَدَ ذلك في حَديثٍ ضَعيفٍ لا شَيءَ، وليس في ذلك فَضِيلةٌ شَرعِيَّةٌ ... ).
واستبعدَ القصةَ ـ أيضاً ـ: ابنُ فتحون، كما في «الإصابة» لابن حجر ... ـ ط. التركي ـ (١٤/ ٩٣).
وذكرَها في الموضوعاتِ: الشوكانيُّ في «الفوائد المجموعة» (ص ٢٧٠) رقم (٢٠٠).
وللحديث شاهد:

أخرجه: عبدالرزاق في «المصنف» (٣/ ٤١١) رقم (٦١٢٦)، ومن طريقه: [ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٥٦) رقم (٢٩٤٠)، وابن زبر الربعي في «وصايا العلماء عند حضور الموت» (ص ٤٢)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٣٩٩) رقم (٩٩٦)، وأبو نعيم في ... «حلية الأولياء» (٢/ ٤٣)، والجوزقاني في «الأباطيل والمناكير» (٢/ ٧٦) رقم (٤٤٦)] عَنْ معمر (¬١) بنِ رَاشِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّه بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ لما حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَمَرَتْ عَليَّاً فَوَضَعَ لَهَا غُسْلًا؛ فَاغْتَسَلَتْ وَتَطَهَّرَتْ، وَدَعَتْ ثِيَابَ أَكْفَانِهَا، فَأُتِيَتْ بِثِيَابٍ غِلَاظٍ، فَلَبِسَتْهَا،
---------------
(¬١) تصحف في مطبوعة «المصنف»، و «وصايا العلماء» إلى (محمد بن راشد).

الصفحة 418