كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

وفيه زيادة في الصحيحين، وغيرِهما: «فأخبرني أني أولُ مَن يَتبَعُه مِن أهله».
وأخرجه: الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠٠) رقم (١٨٦)، وابن عبدالبر في «التمهيد» (١٤/ ٢٠٠) من طريق عبداللَّهِ بن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالملك (¬١)
بن عُبيداللَّه بن الأسود، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إنَّ رسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دخلَ عليَّ أنا وفاطمة، فناجَى فاطمةَ فلما توفي سألتُها ... الحديثَ وفيه: أنه بلغَ نصفَ عُمُر مَن كان قبله ... وأنها سيدةُ نساءِ أهل الجنة إلا مريم بنت عمران.
قلت: وفي قولها: دخَلَ عليَّ أنا وفاطمة، مخالِفٌ للصحيحِ أنها دخلَتْ هِي عَلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وعندَه أزواجُه.

[٢] عائشة بنت طلحة.

أخرجها: الترمذي في «جامعه» (ص ٥٩٨)، كتاب المناقب، باب ماجاء في فضل فاطمة، رقم (٣٨٧٢)، وأبو داود في «سننه» (ص ٥٦٠)، كتاب الأدب، باب ماجاء في القيام، رقم (٥٢١٧) ـ مختصراً ـ، والنسائي
---------------
(¬١) كذا عند الدولابي، وعند ابن عبدالبر: عبداللَّه. ولم أجد لهما ترجمة.

ابن لهيعة ضعيف. وجعفر بن ربيعة هو ابن شُرَحبيل، ثقة. «تقريب التهذيب» ... (ص ١٧٩).

الصفحة 430

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text