كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)
ــ وانظر فيما ورد من عُمر عيسى بن مريم - عليه السلام -: «الأجوبة المرضية» للسخاوي (٢/ ٨٤٧).
[٨] أبو الطفيل.
أخرجها: الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٦) رقم (١٠٣٠)، والآجري في «الشريعة» (٥/ ٢١١٥) رقم (١٦٠٥) من طريق جابر الجعفي (¬١)، عن أبي الطفيل.
ــ عند الآجري الاقتصار على قوله: «أما ترضين أنكِ سيدة نساء أمتي، كما سادت مريم نساء قومها».
ــ وعند الطبراني مطولاً، وفي آخره زيادة: فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَقَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَدْعُوَّاً بِهِ فَأَجِيبُ، فَاتَّقِي اللَّه».
قَالَتْ: فَجَزِعْتُ، ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ: «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ زَوْجَكِ أَوَّلُ المسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَأَعْلَمُهُمْ عِلْماً؟ فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا».
وهو ضعيف، لأجلِ جابر الجُعفِي.
وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة الليثي الصحابي - رضي الله عنه -.
---------------
(¬١) جابر بن يزيد الجعفي، ضعيفٌ رافضي. «تقريب التهذيب» (ص ١٧٥).