كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

أبو بكر.
ــ وعند ابن أبي شيبة في «المصنف» رقم (٣٧٧٣٨) عن إبراهيم النخعي.
وسبق في حديث زيد بن أرقم إنكارُ إبراهيم النخعي قولَ مَن قال: بأن أوَّلَ مَن أسلمَ عليٌّ، وقال: بَلْ أبو بكر.

* وقد جمع الأئمةُ بين هذين القولين، بعد الاتفاق على أنَّ أولَ مَن آمَن بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أمُّ المؤمنين خديجةُ - رضي الله عنها -، كما في حديث بدء نزول الوحي، في «صحيح البخاري» رقم (٣)، و «صحيح مسلم» رقم (١٦٠).

* قال الترمذي في «جامعه»، بعد حديث (٣٧٣٤): (وقد اختلف أهلُ العلم في هذا، فقال بعضهم: أولُ مَن أسلم أبو بكر الصديق، وقال بعضهم: أول مَن أسلم عليٌّ، وقال بعضُ أهل العلم: أولُ مَن أسلمَ مِن الرجالِ أبو بكر، وأسلمَ عَليٌّ وهُو غلام ابنُ ثمان سنين، وأولُ مَن أسلمَ مِن النساءِ خديجة).
* قال الخطابي في «غريب الحديث» (٢/ ٢٧٢): (وقد اختلفت الروايات في أول مَن أسلم مِن الصحابة، فروى راوون أنَّ أبا بكر أولهم إسلاماً، وآخرون أنَّ عليَّاً أولُ مَن أسلم؛ وروى بعضهم أنَّ أوَّلَ مَن أسلم

الصفحة 486

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text