كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)

وقال ابن عدي ـ بعد أن أورد أحاديث له مما تستنكر ـ: له مِن الحديث أحاديثُ صالحة غَيْر مَا ذكرتُ، وقد روى عنه شعبة، والثوري، وغيرُهما من ثقاتِ الناس، ومعَ الضعفِ الذي فيه، يُكتَب حديثُه.
وقال أبو بكر البرقاني: سألتُ الدارقطني، عن ليث بن أبي سُلَيم، فقال: صاحب سُنَّةٍ، يخرج حديثه، ثُمَّ قال: إِنَّمَا أنكروا عليه الجمع بين عطاء، وطاووس، ومجاهد، حَسْب.
وقال العجلي: جائز الحديث. وقال مَرَّةً: لا بأس به. قال: وحدَّثَ ليثُ بنُ أبي سُلَيم يوماً قال: سألتُ القاسم، وسالماً، وعطاءً، وطاووساً، وذَكَرَ غيرَهم، فقال له شعبةُ: أينَ اجتمع هؤلاء؟ ! قال: في عُرسِ أُمِّك.
ولفظُه عند ابن أبي حاتم: سَلْ عن هذا حف أبيك. قال ابن أبي حاتم: دلَّ سؤالُ شعبة لليث بن أبي سُليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمُنْكرِ عليه.
قال عثمان بن أبي شيبة ـ كما في «الثقات» لابن شاهين ـ: ثقة، صدوقٌ، وليس بحُجَّة.
وقال الترمذي في «الجامع»: (قال محمد بن إسماعيل: ليث بن أبي سليم صدوقٌ وربما يَهِمُ في الشئِ. قال محمد بن إسماعيل: وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يُفرَحُ بحديثِه، كان ليثٌ يرفعُ أشياءَ لا يَرفَعُهَا غيرُه؛ فلذلك ضعَّفُوه).

الصفحة 501

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text