كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 6)
وانظر في أصحابِ سعيدِ المقبري: «شرح علل الترمذي» لابن رجب ... (٢/ ٤٧٧).
ذكر ابنُ حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٧٧) مخالفةَ الرواةِ للضحاك في رَفعِ الحديث، قال: (وخَفِيَتْ هذه العِلَّةُ على مَن صحَّحَ الحديثَ مِن طريق الضحاك، وفي الجملَة هُو حَسَنٌ؛ لِشَواهِدِهِ ـ واللَّهُ أعلم ـ).
١. حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
قال ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (ص ٨٠) رقم (٨٨): حَدَّثَنِي الْحَسَينُ بنُ مُوسَى الرَّسْعنِيُّ (¬١)، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْبَخْتَرِيِّ ــ شَيْخٌ صَالِحٌ بَغْدَادِيُّ ــ (¬٢) قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عَن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ؛ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ».
تفرَّدَ به إبراهيمُ بنُ محمد بنِ البختري، وهو مجهول، فأينَ أصحابُ عيسى بنِ يونس عن هذا الحديث؟ !
---------------
(¬١) الحسين بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الخفاف الرسعني. ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد» (٨/ ٤٦٠)، والذهبيُّ في «تاريخ الإسلام» (٦/ ٥٣٧).
(¬٢) مجهول. «تاريخ الإسلام» للذهبي (٥/ ٧٧٥).