كتاب مسند السراج
فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ.
199 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالا: أَنَا جرير، وَحدثنَا قتية بْنُ سَعِيدٍ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالا: ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ خلفكم الضَّعِيف والكير وَذَا الْحَاجَةِ.
200 - حَدَّثَنَا (1) يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ.
201 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ.
202 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ.
¬_________
(1) هَذَا الحَدِيث على الْهَامِش.
[199] إِسْنَاده صَحِيح، وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الحالية (ج7 ص364) من طَرِيق دااؤد الطَّائِي عَن الْأَعْمَش، وَقَالَ صَحِيح ثَابت.
[200] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج2 ص472) وَابْن أبي شيبَة (ج2 ص54) عَن وَكِيع بِهِ، وَمن طَرِيق وَكِيع بِهِ رَوَاهُ الْخَطِيب فِي تَارِيخ بَغْدَاد (ج7 ص416) وَرَوَاهُ عَليّ بن الْمُنْذر عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَن الْأَعْمَش كَمَا فِي الْبَغْدَادِيّ (ج7 ص415) وَقَالَ الْخَطِيب: رَوَاهُ يَعْقُوب الدَّوْرَقِي عَن وَكِيع عَن الْأَعْمَش نَفسه، لم يذكر بَينهمَا سُفْيَان، قلت: وَهُوَ الصَّوَاب لِأَن الثِّقَات رَوَاهُ بِغَيْر وَاسِطَة سُفْيَان، وَصرح وَكِيع بِالتَّحْدِيثِ عَن أَحْمد.
[201] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.
[202] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر أَيْضا.
الصفحة 96