كتاب سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي

فخالف أخاه. أخرجه أحمد1 من طريق زهير بن محمد عنه من خالد عنه، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من الصحابة فزاد فيه رجلا، ولكن رواية زهير بن محمد2 عن الشاميين ضعيفة، كما قال البخاري وغيره، وهذا منها.
وقال أبو قلابة3 عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس أخرجه الترمذي4، وأبو يعلى5 من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة.
وقد ذكر أحمد بن حنبل أن قتادة أخطأ فيه6.
__________
1 مسند الإمام أحمد بن حنبل 4/66، 5/378.
2 تقدمت ترجمته في الحديث الخامس.
3 أبو قلابة (بكسر القاف وتخفيف اللام) هو عبد الله بن زيد بن عمرو، أو عامر الجرمي (بفتح الجيم وسكون الراء) البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال. قال العجلي في نصب يسير: من الثالثة مات بالشام هارباً من القضاء، سنة أربع ومئة، وقيل بعدها، روى له الجماعة. "تقريب التهذيب" 1/417.
4 وقال: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
5 وأخرجه أيضاً ابن خزيمة في كتاب التوحيد/217.
6 قال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/20 "سألت أبي عن حديث رواه، معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي عزّ وجلّ وذكر الحديث في إسباغ الوضوء ونحوه".
قال أبي: هذا رواه الوليد بن مسلم وصدقة عن ابن جابر قال: كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا فقال: حدثني ابن عائش الحضرمي عن النبي صلى الله عليه وسلم (كذا قال رواه الوليد بن مسلم وصدقة) .
قال أبي: وهذا أشبه وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفاً؛ فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش وبين ابن عباس. ا?. وانظر المراسيل لابن أبي حاتم/172 وتهذيب التهذيب 8/355 والاستيعاب في معرفة الأصحاب 2/417 والعلل للدارقطني المجلد الثاني ورقة 41 ومختصر العلل المتناهية ورقة 3.

الصفحة 894