كتاب الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
زَادَتْهُمْ إِيمَانَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} 1.
قال ابن كثير - رحمه اللَّه - في تفسيره لهذه الآية: "وقد استدل البخاري وغيره بهذه الآية وأشباهها على زيادة الإِيمان وتفاضله في القلوب كما هو مذهب جمهور الأمة، بل قد حكى الإجماع عليه غير واحد من الأئمة كالشافعي وأحمد بن حنبل وأبي عبيد2"3.
وأشباه هذه الآية التي أشار إليها كثيرة منها:
قوله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ} 4.
وقول اللَّه تعالى:
__________
1 سورة الأنفال الآية رقم (2) .
2 الإمام الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد اللَّه مصنف غريب الحديث وفضائل القرآن والأموال، توفي سنة (224) ، سير أعلام النبلاء (10/490) والبداية والنهاية (10/3910) .
3 تفسير القرآن العظيم - للحافظ ابن كثير - (2/285) .
4 سورة التوبة الآيتان (124-125) .