كتاب غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام

392 - (صحيح)
الخيل ثلاثة فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله (يعني أن كل ذلك له حسنات) وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالذي يرتبطه الإنسان يلتمس بطنها (أي للنتاج) فهي ستر من فقر صحيح رواه أحمد وقد أخرجته وذكرت ما يقويه في الارواء
393 - (صحيح)
قال النبي (ص) : لايصاد صيدها ولا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها (أي مكة فقد جعلها الإسلام منطقة سلام وأمن لكل كائن حي ينتقل في أرجائها أو يطير في سمائها أو حتى ينبت في أرضها)
394 - (صحيح)
من قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد من حديث أبي هريرة

الصفحة 223