كتاب الأدب المفرد - ط الخانجي

بَابُ الإِحْسَانِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
130- حَدثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدثنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدثنا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ: {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ}، قَالَ: هِيَ مُسَجَّلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مُسَجَّلَةٌ مُرْسَلَةٌ.
بَابُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا
131- حَدثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ.

الصفحة 68