يحمل عليه لروايته عن غير الثقات أحاديث منكرة في التشيع (¬١).
وقال المروذي: "سألته عن الدَّرَاوَرْدي، فقال: ما أدري ما أقول لك فيه، أحاديثه -كأنه ينكر بعضها-" (¬٢).
وقال إسحاق: "سئل عن ابن أخي الزهري، وابن إسحاق، في حديث الزهري: أيهما أحب إليك؟ قال: ما أدري -كأنه ضعفهما-" (¬٣).
وقال أحمد أيضا في علي بن مُسْهِر: "لا أدري كيف أقول، كان قد ذهب بصره وكان يحدثهم من حفظه" (¬٤).
وقد يكون الناقد أراد بنفي معرفته بالراوي معرفة عينه وشخصه، وأما حاله في الرواية فمعلومة، كما في قول أبي حاتم في يحيى بن سعيد التميمي المدني: "هو منكر الحديث، ولا أعرفه، وهو مجهول" (¬٥).
وقال في عمر بن الحكم الهُذلي: "هو مجهول، ذاهب الحديث" (¬٦).
---------------
(¬١) "علل المروذي" ص ١٢٧، ١٧٤، و"تهذيب التهذيسب"٧: ٥٣.
(¬٢) "علل المروذي" ص ١٢٢، وانظر: "سؤالات أبي داود" ص ٢٢١ - ٢٢٢، و"تهذيب التهذيب"٦: ٣٥٣.
(¬٣) "مسائل إسحاق"٢: ٢٠٧.
(¬٤) "الضعفاء الكبير"٣: ٢٥١.
وانظر مثالا آخر في: "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٥٣٦، و"الجرح والتعديل"٦: ٣٥١.
(¬٥) "الجرح والتعديل"٩: ١٥٢.
(¬٦) "الجرح والتعديل"٦: ١٠٢.