وقوله في إسماعيل بن عُلَيَّة: "ثقة، مأمون، صدوق، مسلم، ورع، تقي" (¬١).
وكان الجوزجاني يكثر في قوله في الراوي مجرحا له: "غير مَقْنَع"، أو "لا يُقْنَع بحديثه" (¬٢).
ويكثر البخاري من عبارة: "سكتوا عنه" (¬٣).
وهذه ألفاظ توجد عند غيرهم أيضا.
القسم الثاني: حركات وإشارات تصدر من النقاد حين يرد ذكر بعض الرواة، كتحميض الوجه، أو تحريك الرأس، أو الإشارة باليد، وقد يصاحب ذلك أن يقول فيه قولا.
فمن ذلك: ما رواه أبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، قال: "سمعت الحسن بن ثابت جاء فقال لسفيان بن سعيد (هو الثوري) -أخبره بحديث- فقال: من ذكره؟ فقال: قيس، قال: فقال: سفيان، قيس الأسدي أبو محمد؟ فقال سفيان: نعم، نعم -ويلوي رأسه عند ذكره-" (¬٤).
وقال علي بن المديني: "سألت يحيى بن سعيد، عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف، فحَمَّض وجهه، وقال: زعم شعبة أنه كان فَسْلا" (¬٥).
---------------
(¬١) "معرفة الرجال"١: ١٠٤، وانظر أيضا: ١: ٨٦، ١١١.
(¬٢) "أحوال الرجال" ص ١١٧، ١٤٦، ١٧٤، ١٧٥، ٢٥٠، ٢٧٥، ٢٧٩، ٢٩٢، ٣٠٦، ٣٠٨، ٣٤١، ٣٥٥.
(¬٣) "انظر كتاب: "قول البخاري: سكتوا عنه" لمسفر الدميني.
(¬٤) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٢٩٣.
(¬٥) "الجرح والتعديل"٨: ٢٣٤، و"الضعفاء الكبير"٤: ١٨٥، و"الكامل"٦: ٢٤٠٨.