وقال ابن معين في عمرو بن علي الفلَّاس: "صدوق" (¬١).
وكذا قال أبو زرعة في الليث بن سعد، فقيل له: يحتج بحديثه؟ قال: "أي لعمري" (¬٢).
وقال أبو حاتم في كل من عمرو بن علي الفلاس، ومسلم بن الحجاج، وأبي زرعة الدمشقي: "صدوق"، زاد في عمرو: "كان أرشق من علي بن المديني" (¬٣).
وكل هؤلاء حفاظ ثقات أثبات.
وقد أكثر أبو حاتم من إطلاق وصف (صدوق) على أمثال هؤلاء ونحوهم.
ومن ذلك أيضا قول أحمد في أبي رَوْق عطية بن الحارث: "ثقة، مقارب الحديث" (¬٤)، وقال مرة: "ليس به بأس" (¬٥).
وقال عبد الله بن أحمد في أبي الجَحَّاف داود بن أبي عوف: "قلت له: (يعني لأبيه): ثقة؟ قال: نعم، صالح" (¬٦).
وقال أحمد أيضا في صَدَقة بن خالد الدمشقي: "ثقة ثقة ثبت، أثبت من الوليد بن مسلم، وهو صالح الحديث" (¬٧).
وقال في إسماعيل السُّدِّي: "ليس به بأس، هو عندي
---------------
(¬١) "تاريخ بغداد"١٢: ٢١١.
(¬٢) "الجرح والتعديل"٧: ١٨٠.
(¬٣) "الجرح والتعديل"٥: ١٦١، ٢٦٧، ٦: ٢٤٩.
(¬٤) "سؤالات أبي داود" ص ٣٠٥.
(¬٥) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٥١.
(¬٦) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٣٥١.
(¬٧) "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٢٠.