كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 1064

161 08/ 1 ا- لا بد لاتباع الداعية من أن يكونوا على بصيرة مثله؟ فلا
يجوز الانقياد الأعمى في التجمع الإسلامي، بل لابد لكل مسلم يتبع
عالما أن يكون مهتديأ بكتاب الله وسنة رسوله؟ لتتولد لديه البصيرة التي
تجعل انقياده انقيادأ مبصرأ غيى أعمى.
162 1/ 08 ا - بيان أن الدعوة إلى الله هي مهمة الرسل وأتباعهم جميعا؟
لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن
الشرك إلى التوحيد، ومن النار إلى الجنة، وهي ترتكز على دعائم، وتقوم
على أسس لا بد منها، ومتى أختل واحد منها لم تكن دعوة صحيحة.
163 1/ 08 ا - الرسول! وأتباعه هم أهل البصائر الداعين إلى النه
على بصيرة؟ فمن ليس منهم؟ فليس من أتباعه على الحقيقة والموافقة،
هان 3 كان من أتباعه على الإنتساب والدعوى. ا
164 08/ 1 1،- أن سبب إعراض كثير الناس عن الأدلة الموجبة للعلم
هو التقليد.
165 1/ 08 ا.- الدجموة إلى الله -تعالى- تحسن مع وجود شرط البصيرة
والعلم. .- - -
166 08/ 1 ا- على الداعي أن يترقب الآزمأ! المتكررة؟ فلا ييأس من
نصر الله.
7 لأ ا 08/ 1 ا- الخصال المهمة التي يجب على الداعية أن يتحلى بها.
168 1/ 09 ا- بيان أن الرسالة من خصوصيات الرجال وليس في النساء
نبوة.
169 1/ 9 0 ا - جرت سنة الله أن يكون الرسول بشرأ من جنس قومه.
170 1/ 09 ا- العاقل يؤثر نعيم الجنة الدائم على عرض الدنيا الزائل.
171 1/ 09 ا- الرسل لا يكونون من أهل البادية لما في أهل البوادي من
جفاء وخشونة طبع.
172 1/ 9 0 ا - أهل العمود في كل أمة أهل جفاء وجهالة مفرطة، وأهل
القرى أعلم وأحلم من أهل العمود.
900
900
901
902
903
953
4؟ 9
906
906
906
906
907

الصفحة 1064