كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
0 129 -
بيوسف -عليه السلام -؟ ف! ن التقاط السيارة إياه أبقى له وأدخل في الغرض
من المقصود لهم وهو إبعاده: لأنه إذا التقطه السيارة أخذوه عندهم أو باعوه
فزاد بعدأ على بعد" (1).
0/ 113 ا- الشر والانتقام لا يكون إلا في لحظات الغفلة والغضب وشدة
الانفعال.
ولذلك أوصى رسول الله! يم بعدم الغضب، ومدح الحلم والأناة،
وأخبر أن التؤدة من الرحمن والعجلة من الشيطان.
وهذا ما يظهر جليأ في هذه الآيات؟ فعندما كان إخوة يوسف في شد؟
من الغضب والحنق والحقد؟ فكروا بأسوأ جريمة وهي القتل؟ فلما بدأ يذهب
عنهم ذلك شيئأ فشيئأ قل الشر حتى أجمعوا على إلقائه في البئر، وهذا لا
شك أنه أهون من القتل.
0/ 114 ا- استحباب التستر على المسيء رجاء توبته.
قال الألوسي:
"وإنما لم يذكر أحد منهم باسمه سترأ على المسي ء، وكل منهم لم يخل
من الإساءة، وإن تفاوتت مراتبها" (2).
قلنا: ولذلك كان رسول الله! يم في حال النصح والإنكار يعمم القول
فيقول: "ما بال أقوام ... ".
0/ 115 ا- العبرة في القول لا القائل.
عدم تعيين القائل:! لا تقتلوا يوسف! فيه دلالة أن، لعبرة بصحة
(1) المرجع السابق (12/ 225 - 226).
(2) "روخ المعاني " ().