كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
9 1 2 -
- ونقول: يزيد وينقص، وهم يقولون: إنه لا يزيد ولا ينقص.
ونحن نقول: النفاق، وهم يقولون: لا نفاق ".
وكيف يكون صوريأ ولفظيأ؟ والقولان متغايران: أحدهما ينفي، والآخر يثبت
الشيء نفسه.
جمم ضدين في الحال
أقبح ما يأتى به المحال
وكيف يكون غير حقيقي وقول المرجئة يضعف الإيمان ويهون من شأنه؟ ف! ن
الناس إذا علموا: أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن أهله متساوون، وأن إيمان المنافقين
ك! يمان السابقين الأولين بل إيمان أفجر الناس ك! يمان الملائكة المقربين. . .فهل ينتظر من
أحد الإقبال على الإكلان عملأ وعلمأ 3!
وكيف يكون لفظيأ وقد كفر بعض ماتريدية الحنفية من قال: إن الإيمان يزيد
وينقص وبذعوه، وحزموا تزويجه 3!
ولهذا كله صاح المحققون بمدعي أن الخلاف لفظي أو صوري.
قال ذهي العصر المعلمي اليماني -رحمه الله - في "التنكيل بما في تأنيب الكوثري
من الأباطيل " (2/ 385 - 386): "وهذا القول قد كان أبو حنيفة يقوله، لكن يقول
الكوثري: إنه مع ذلك مخالف للمرجئة في أصل قولهم، وهو أنه لا يضر مع الإيمان
عمل، ولا غرض في النظر في هذا وتتبع الروايات.
بل أقول: تلك الموافقة التي يعترف بها تكفي لتبرير إنكار الأئمة، أما من لم يعرف
منهم أن أبا حنيفة وان وافق المرجئة في ذاك القول فهو مخالف لهم في أصل قولهم؟ فعذره
في إنكاره واضح، وأما من عرف مخالف لهم في أصل قولهم؟ فعذره في إنكاره واضح،
وأما من عرف؟ فيكفي لإنكار القول أنه مخالف للادلة كما يأتي، وأنه قد يسمعه من
يقتدي بأبي حنيفة ولا يعلم قوله: إن أهل المعاصي يعذبون فيغتر بذلك، وقد يبلغ
بعضهم قولاه معأ فلا يلتفتون إلى الثاني، بل يقولون: رأس الأمر الإيمان، ف! ذا كان إيمان
الفجار فساويأ لإيمان الأنبياء والملائكة ففيم العذاب، وقد دلت النصوص على أ ن