كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

241 -
العقل جدأ، ولكن ماذا يعملون؟ وهم لا يجدون شيئا يلجإون إليه سواه،
ولابد للكذاب من بارد العذر" (1).
17/ 206 - "تناقض المجرم في دعواه؟ حيث زعموا تركه وهم اخذوه
ليلعب " (2).
قال العلمي: لا
"وهاهنا لنا عليهم ملاحظة؟ كما لا بد أن يكون لاحظها عليهم أبوهم
-عليه السلام - وهي: أنهم كانوا قالوا: (قالوا يأبانا مالك لا تآمنا علئ
يوسف وإنا لهو لنصحون،!! أرسقه معنا غدا يزتع ويقعت وانا لهو لخفظون
ؤ-/! أيوسف:112؟ فإنهم الآن لم يفوا بهذا الوعد، ولم يقوموا بما قالوا؟ فإنهم
بدلوا يوسف عن الرتع واللعب بالحراسة، فقد جعلوه كحارس لأمتعتهم،
وتركوه وحده، ولم يكونوا له من الحافظين، وبهذا يكونوا قد تناقضوا، ولم
شجاوب أول كلامهم واخره" (3).
وقال أحمد نوفل:
"وتأمل كم ثوب حجتهم خلق، وهل يستر من سوءة كذبهم شيئا؟
لقد وعدم أن يكون الذي يلعب هو الولد؟ فلعبتم أنتم يا كبار
وتركتموه، ووعدتم بحراسته فلم تخلفوا يا عصبة عنده أحدأ يحرسه بل تركتموه
يحرس المتاع، فما عدا مما بدا؟
(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف،، (1/ 371 - 372).
(2) "المنار،، (2 1/ 266).
(3) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (1/ 373).

الصفحة 241