كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 244

(وجآءو علئ قميص! بد 3 كدبا قال بل سولت لكم أنفسكتم أمرآ
فصبر جميل والله اتم! تعان علئ ما تصفون!!.
8/ 209 ا-من استعجل شيئأ قبل أوانه عوقب محرمانه.
قال أحمد نوفل:
"الآن يواجه الإخوة اختبار الذي كانوا رسموه وأملوه، ومقدار نجاح
خطتهم التي خططوا ومكرهم الذي مكروه .. هل يصلون إلى بغيته، ويبلغون
أي طلبتهم من خلو وجه أبيهم، لقد ظنوا أن يوسف إن غاب عن العين
سيغيب عن القلب، وما دروا أنه بهذا التغييب عن العين هيجوا كل ذرة في
القلب ليتضاعف فيها حب يوسف.
وكانوا يريدون خلو وجه أبيهم، فما خلا لهم منه إلا الاستياء
والبغف .. فلم يستفد الاخوة شيئأ، وليتهم حافظوا على منزلتهم الأولى، إنهم
لم يستفيدوا سوى أنهم ظلموا أخاهم وباءوا ب! ثمه وعقوا أباهم وادخلوا عليه
الهم والقلق.
وهذه نتيجة كل فعل يدلي فيه الشيطان الإنسان بغرور، حتى إذا صار في
قرارة البئر قطع به الحبل.
إن الذي سقط في تجربة البئر هم الإخوة، وأن الذي ارتفع حين سقط
في البئر هو يوسف " (1).
8/ 210 ا- الاستدلال بلوازم الجريمة على كذبها وافتعالها.
قال القرطي:
(1) "سورة يوسف دراسة تحليلية " (ص 316).

الصفحة 244