كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
5! ا 2 -
"لما أرادوا أن يجعلوا الدم علامة على صدقهم قرن الله بهذه العلامة
علامة تعارضها، وهي: سلامة القميص من التنييب، إذ لا يمكن افتراس
الذئب ليوسف وهو لابس! القميص، ويسلم القميص من التخريق، ولما تأمل
يعقوب -عليه السلام - القميص فلم يجد فيه خرقا ولا أثرأ استدل بذلك
على كذبهم، وقال لهم: متى كان الذئب حكيما يأكل يوسف ولا يخرق
القميص؟ قاله ابن عباس وغيره " (1).
8/ 211 ا- يجب إعمال الإمارات في مسائل من الفقه كالقسامة وغيرها.
قال القرطي:
"استدل الفقهاء بهذه الاية في إعمال الإمارات في مسائل من الفقه؟
كالقسامة وغيرها، وأجمعوا على أن يعقوب - عليه السلام - استدل على
كذبهم بصحة القميص، وهكذا يجب على الناظر أن يلحظ الإمارات
والعلامات إذا تعارضت؟ فما ترجح منها قضي بجانبه الترجيح، وهي قوة
التهمة ولا خلاف بالحكم بها؟ قاله ابن العربي " (2).
قال القاسمي:
"وفي "الإكليل" استنبط من هذا الحكم بالإمارات والنظر إلى التهمة
حيث قال: (بل سولت! ايوسف:8 ا إ" (3).
8/ 212 ا- أن الإنسان وإن كان نبيا يخلق أولا على طبع البشرية.
قال القاسمي:
(1) "الجامع لأحكام القرآن " (9/ 49 1).
(2) المرجع السابق (9/ 0 15).
(3) "محاسن التأويل " (6/ 4 5 2).