كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
-6! ا2
"وأن الإنسان و (ن كان نبيأ يخلق أولأ على طبع البشرية، وأن اتباع
الشهوات يورث الحزن الطويل، وأن القدر كائن وأن الحذر لا يغني من
القدر" (1).
18/ 212 - التلبس بالصبر لا يكون إلا بمعونة الله -تعالى-.
قال البغوي: "أي: استعين بالئه على الصبر على ما تكذبون " (2).
قلنا: لهذا قال موسى -عليه السلام - (قال موسى لقومه امتتعينوا بالله
ء!
واصبروآ إت آلأزض لله يورثها من يشآء من عبادمه واتعقبة للمتقين
! ا الأعراف:28 11.
8/ 214 ا- "وأن الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه" (3).
قال القاسمي:
"فصبر أجمل، والصبر قوة للنفس على احتمال الآلام؟ كالمصائب إذا
عرضت، والجميل منه هو ما لا شكوى فيه إلى الخلق ولا جزع، رضا بقضاء
الله، ووقوفأ مع مقتضى العبودية " (4).
8/ 215 ا- من وسد إليه أمر ينبغي أن يكون اهلأ له.
لو صحت دعوى إخوة يوسف أنهم تركوه عند متاعهم يحرسها؟ ف! نها
دعوى ضعيفة؟ لأن يوسف حليه السلام - صغير لا يستطيع دفع الأذى عن
(1) المرجع السابق (6/ 5 0 2).
(2) "مختصر معالم التنزيل " (1/ 434).
(3) "زاد المسير" (193/ 4)، و"مختصر معالم التنزيل " (1/ 434)، و"أيسر
التفاسير" (2/ 0 0 6).
(4) " محاسن التأويل " (6/ 5 0 2)، وانظر " تفسير السمرقندي " (2/ 154).