كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 8! ا 2
"السئول" محركة، وهو الاسترخاء، وقد سول كفرح، والأسول: من في أسفله
استرخاء، وسؤل له: سهل له ركوب العظائم، ومن غرائب الاتفاق ان هذه
المادة لم تسند في كتاب الله إلا لثلاثة:
ا - للسامري الوثني، وذلك في قوله -تعالى-: (وصذالك سؤلت لى
نفسى).
2 - لأخوة يوسف العشرة، وذلك في قول يعقوب لهم:
(بل سؤلت لكتم أنفسكتم أترا!.
3 - للشيطان، في قوله -تعالى-: (آل! ثئتطن سؤل لهتم وأقلئ لهؤ!.
ونرى اباهم قال لهم: (بل سولت لكتم أنفسكتم أقرا) فكأنه كان يرى
انهم عملوا معه مكيدة ولابد، ولكن كان لا يراها إلا إجمالا؟ لأن! ا لم تتعين
عنده صورتها، إذ اشتبه في نظره شكلها واختلط، وغم عليه امرها واستعجم.
والتنكير في "امرأ" إما للتعظيم والتفخيم؟ كأنه يقول: امرأ عظيما
ارتكبتموه في يوسف، وهونته عليكم نفوسكم، امرأ ذا بال، امرأ من نوع
الدهاء والخب، امرأ فيه دسيسة ومكر.
او ل! بهام؟ فكأنه يقول: امرأ من الأمور المستورة، أمرأ تحت طي
الكتمان، امرأ لا يعلم! إلا انتم ويوسف " (1).
8/ 218 ا- جواز الاعزاض ولو بظن إن لم يرض الصنيع (2).
8/ 219 ا- الأنبياء هداة لا جبارون وادلة خير لا قاهرون.
(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (1/ 07 4 - 9 5 4).
(2) "تفسير القرآن العظيم " (43/ 2).