كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 262

(وجاءت سيارة فأزسلوأ واردهتم فأدلئ دتوصر قال يبشرك! هدا غنئم
وأسروه بصعة والله عليو بما يغملوت!!.
236! ها- "جواز الفرح بما يسر والاعلان عنه" (1).
237 ممه ا- "جواز ا لاحتياط لأمر الدين والدنيا" (2).
9/ 238 ا-النداء في هذه الأشياء التي لا تجيب هو تنبيه المخاطبين.
قال القاسمي:
"قال الزجاج: معنى النداء في هذه الأشياء التي لا تجيب هو تنبيه
المخاطبين وتوكيد القصة، ف! ذا قلت: يا عجباه؟ فكأنك قلت: اعجبوا" (3).
9/ 239 ا-الأشياء الثمينة يكتمها صاحبها.
وذلك لما رأى السيارة الغلام وعلموا حسنه وجماله وتثدوا من قيمته
أخفوه عن غيرهم حتى لا يشاركهم غيرهم.
قال السمعاني:
"وقوله: (وأسروه بضعة! اروسف:19 ا معناه: أن الوارد ومن كان معه
اسروه بضاعة عن أهل الرفقة مخافة أن يطلبوا المشاركة فيه" (4).
19/ 245 - تسلية البي! عما يجري عليه من الكفار.
قال ابن عطية: "وقوله: (والله عليؤ بما يغملوت " إن كانت
(1) "أيسر التفاسير" (2/ 03 16، و" البحر المحيط " (6/ 2 5 2).
(2) "أيسر التفاسير" (2/ 3 0 6).
(3) "محاسن التأويل " (6/ 6 0 2)، وانظر "الجامع لأحكام القرآن " (9/ 154).
(4) "تفسير القرآن " (3/ 117، وانظر: "فتح البيان " (3/ 396)، و"أيسر
التفاسير" (2/ 602)، و" تفسير القرآن العظيم " (ص 682).

الصفحة 262