كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 264

"كان الأمر كما توقع الإخوة، وسار الأمر لا كما توقعوا الأمر،
والسيارة هي الصحبة والرفقة والقافلة والركب، والوارد هو الذي يرد
ليستقي للقوم.
فأدلى الساقي دلوه لينشل الماء؟ ف! ذا به يصادف ما لم يكن في الحسبان؟
مفاجأة سارة للساقي هذا الغلام، ومفاجأة محزنة جدا لأبيه فقده، فوائد قوم
عند فوم مصائب " (1).
(1) "سورة يوسف دراسة تحليلية " (ص 324).

الصفحة 264