كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 266
فوله " (1).
قلنا: في هذا خلاف بين أهل العلم، والراجح - عندنا- عدم صحة
البيع؟ (ذا كان فيه غرر وجهالة وغبن، والله اعلم.
20/ 248 - الزهد انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه (2).
20/ 249 - البشرى قد يعقبها الحزن والعزة قد يعقبها الذلة.
قال القاسمي:
"وإن من خرج لطلب شيء قد يجد ما لم يكن في خاطره، وأن الشيء
الخطير قد يعرض فيه ما يهونه، وأن البشرى قد يعقبها الحزن، والعزة قد
يعقبها الذلة، وبالعكس! " (3).
20/ 250 - اسواق الرقيق سنة قديمة عند جميع الأمم قبل الإسلام.
قال العلمي:
"وما فعلته السيارة من اخذ يوسف معهم كرقيق سنة قديمة عند جميع
الأمم، فقد كان التجار وغيرهم من الروم والقوط يسطون على قبائل البربر؟
فيخطفون الأطفال والغلمان، ويحملونهم إلى الافاق، يتجرون ببيعهم، كما
كانوا يتجرون ببيع الغلمان البيض من اهل (سبانيا وغيرها" (4).
وقال -ايضا-:
"كان يوجد قديما في الممالك الكبيرة كمصر أسواق تسمى "أسواق
(1) *الجامع لأحكام القرآن) (9/ 157).
(2) "نظم الدرر" (4/ 23)، و"زاد المسير" (197/ 4).
(3) "محاسن التأودل" (6/ 07 2).
(4) "مؤتمر ئفسير سورة يوسف " (1/ 18 4).