كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 844

(فلما دخلوا علئ يوسف ءاوهـ- إليه أبوته وقال آدخلوا مضر إن شآء
آلله ءامنن! ل! ص!!.
99/ 1072 - مشروعية الخروج خارج المدينة لاستقبال أهل الكمال
والفضل (1).
99/ 1072 - المسلم البار بأبويه يحسن استقبالهما، ويحتفي بهما عندما
يقومان بزيارته، ولا ينتظر حتى يصلا إلى بيته؟ ليظهر لهما حفاوته، بل يسارع
بالخروج إليهما، ولا يسمح بأي حال إلا أن يبيتا عنده؟ إكراما لهما وبرأ
بهما (2).
99/ 1074 - يلتمس العبد المؤمن من الله وحده الأمن والأمان، وإن كان
قد بذل الجهد في اتخاذ الأسباب التي تشيع الأمن بين الناس، وخصوصا إذا
كان ذلك العبد في مركز القوة ويتمتع بالسلطان، فإنه لا يتمتع بالإحساس
بالأمن إلا إذا لجأ إلى الله وطلب منه أن يسبغه عليه (3).
99/ 1075 - بيان أن الأمن هو ملاك العافية، وبها لذة العيش، وأن الرفعة
بها كمال النعيم في الدنيا إلى حين (4).
قال ابن عاشور:
"والأمن: حالة اطمئنان النفس وراحة البال وانتفاء الخوف من كل ما
يخاف منه، وهو يجمع جميع الأحوال الصالحة للإنسان من الصحة والرزق
(1) "أيسر التفاسير" (2/ 7 4 6).
(2) " درولس مستفادة من سورة يوسف " (ص 66).
(3) المرجع السابق (ص 66).
(4) المرجع نفسه (ص 66).

الصفحة 844