كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
845 -
ونحو ذلك، ولذلك قالوا في دعوة إبراهيم - عليه السلام -: (رب اتجعل هذا
بلدا ءامنا! ا البقرة:26 ا! إنه جمع في هذه الجملة جميع ما يطلب لخير البلد" (1).
99/ 1076 - وجوب التأدب مع الله في الخطاب.
قال ابن عاشور:
"وجملة (إن شاء الله!: تأدب مع الله؟ كالاحتراس في الدعاء الوارد
بصيغة الأمر وهو لمجرد التيمن، فوقوعه في الوعد والعزم والدعاء بمنزلة وقوع
التسمية في أول الكلام، وليس هو من الاستثناء الوارد النهي عنه في الحديث:
أن لا يقول: اغفر لي إن شئت؟ فإنه لا مكره له (2)؟ لأن ذلك في الدعاء
المخاطب به الله صراحة " (3).
99/ 1077 - حال اجتماع المتحابين بعد الفرقة الطويلة.
قال ابن كثير:
"وهذا إخبار عن حال اجتماع المتحابين بعد الفرقة الطويلة ... فجاءوا
كلهم (فلما دخلوأ على يوسف ءاوكل! إلته أبوته! اجتمع بهما خصوصا
وحدهما دون إخوته! وقال ادخلوأ مضر إن شاء الله ءامنين! " (4).
99/ 1078 - الخالة بمنزلة الأم.
قال ابن عاشور:
(1) "التحرير والتنوير" (13/ 5 5).
(2) أخرجه البخاري (6339)، ومسلم (2679) من حديث أبي هريرة -رضي
الله عنه-.
وأخرجه البخاري (638)، ومسلم (2678) من حديث أنس -رضي الله عنه-.
(3) "التحرير والتنوير" (13/ 5 5 - 6 5).
(4) "البداية والنهاية " 2/ 217 - 218).