كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 846

"وأبواه: أحدهما يعقوب -عليه السلام - وأما الآخر؟ فالصحيح: أن أ م
يوسف - عليه السلام - هي (راحيل) توفيت قبل ذللث حين ولدت بنيامين،
ولذلك قال جمهور المفسرين: أطلق الأبوان على الأب وزوج الأب وهي
اليئة) خالة يوسف - عليه السلام - وهي التي تولت تربيته على طريقة
التغليب والتنزيل " (1).
قال العلمي:
"من هي أم يوسف التي اواها إليه؟
الكتاب الكريم يقول: (ءاو! إلته أبوته! وإنه لمعلوم أن أباه هو
سيدنا يعقوب، ولكن من هي أمه هذه التي حضرت لمصر؟
قيل: هي أمه الحقيقية (راحيل)، ولكن ورد في كتب المؤرخين تبعا
لسفر التكوين: أن راحيل ئوفيت وعمر يوسف عشر سنين ...
وقيل: إن أمه التي حضرت لمصر هي "ليئة" أخت "راحيل"؟ لأن ابخالة
أم؟ كما أن العم أب، وقد سمى الني! ك! عمه العباس أباه، وقال د -تعالى-:
(إلهك وإله ءابآبك إترهووامتمعيل واستحق!، ولكن ورد في التواريخ
تبعا لسفر التكوين أن "ليئة" ماتت قبل رحلة يعقوب لمصر، ودفنت في الغار.
الشريف.
وقيل: إن المراد من أمه التي حضرت لمصر" بلهة" ثارية أمه، ومربيته
حال حياة أمه وبعد وفاتها، لا سيما أنه بعد وفاتها قا% انتقل هو وأخوه
بنيامين، لخيمتها، والمربية أو الرابة تدعى أما؟ لقيامها مقام الأم، كما كان
(1) "التحرير والتنوير" (13/ 5 5).

الصفحة 846