كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- بدفر الفوالد الألض والنيض
855 -
تعليقا على قوله: (وجآء بكم من اتبذو! إذ اعتبر يوسف مجيء أبويه
وإخوته من عيشة البداوة إلى عيشة الحضارة: ذات الأنس والحبور والحياة
الاجنماعية والسرور، احسانا به.
هذا لىن الدين لا يمنع من العناية بذلك؟ (قل من حرم زينة الله التى
أخرج لعبادم! والطينت من الرزقما قل هى للد! ن ءامنوأ. فى اتحير؟ الدنيا
خالصة يؤم اتقين! "، لىذا كان الله يقول: (هو الذى خلق لكم ما فى آلأزض
جميفا أ، فهل المسلم خارج عن دائرة هؤلاء المخاطبين؟ واذا كان الله! كلق
على عباده بالظلال والكهوف والثياب التي تستر العورة؟ كما قال: (والله
جعل لكم مما خلق ظنلأ وجعل لكومن اتجبال أتحننا وجعل لكتم سربيل
تقيصم اتحز 61 فكم تكون منته عليهم اذا سكنوا في المدن، وتمتعوا بما. فيها
من مرافق الحياة؟ وإذا كان الله قد امتن على أهل البوادي بحمال الحيوانات؟
كما قال: (ولكتم فيها جماك حى تريحون وحنن تسترحون! "؟ فكم
كون منته على الناس بما حوته المدن من مظاهر السرور، ومجالي شرح
القلوب 3" (1).
قال العلمي:
"النزغ دخول في أمر لافساده، نزغ: أفسد وأغرى، وأصله من نخسى
الرائض الدابة وحملها على الجري ... وغلب استعماله بالشر فقط، ويناء عليه،
فنزغ الشيطان: إفساده لىغراؤه، وأما ما يروونه من حديث: "اختلاف أمتى
(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (2/ 276 ا-1277).

الصفحة 855