كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
-856
رحمة "؟ فقال الحافظ السخاوي: "زعم كثير من الأئمة،،أنه لا أصل له"، وهذا
القول هو الصواب (1).
كيف والله -تعالى- يقول: (ولا تكونوا كائذين تفزقوا وآختلفوا من
بعد ما جآءهم اتبئنت وأولبهك لهم عذافي عظيص نر!!!؟! وكيف يقال:
الاختلاف رحمة: والله يقول:! ولا يزا لون مختلفين ؤ-2 إلأ من زحم
ربك!؟! والثابت بالشرع والعقل والتجربة: أن الاختلاف نقمة، وبسببه
تفرقت الكلمة وذهبت الريح والشوكة، إلى أن وصلنا إلى هذه الدرجة من
الضعف، وذهب ملكنا، وصارت المملكة الكبيرة من ممالكنا، تقع في قبضة
الأجانب، فلا يبالي سائر المسلمين بذلك، فاين الوحدة والأخوة والتواد
والتراحم وتمثيل مجموعهم بالجسد الواحد؟ كل ذلك قد زال، وكان مبدأ
زواله الاختلاف " (2).
00/ 1091 ا- الأعمال بخواتيمها.
قال أحمد نوفل:
"وبنهاية القصة يتكشف رمز الحلم؟ فلقد أصبح يوسف متحكما في
خزائن مصر ولقاء الأب بالابن، ولم مممل الأسرة، وكلا البد (ية والنهاية تسير
في خطوط متوأزية؟ مما يدل على بناء محكم وتصميم متقن دافن رائع سبق
زمانه وما يزال، تنزيل من حكيم حميد" (لا 3) ء
00/ 1092 ا- فوائد تعدي الإحسان بالياء.
(1) وانظر "سلسلة الأحاديث التي لا أصل لها"، سليم بن عيد الهلالي.
(2) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (2/ 1271). كا
(3) "سورة يوسف دراسة تحليلية " (ص 39).