كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
-858
إ تعا! الا لف-
1 5 رب قذ ءاتتتنى من الملك وعلقتنى من تاويل آلأحاديثأ فاطر
السفوت وآلأزض انت ولىء فى الدنيا وا، خؤ توفنى م! لما واتحقنى
بالصئحين ".
01/ 1092 ا- الشكر بريد المزيد.
قال ابن عاشور:
"أعقب ذكر نعمة الله عليه بتوجهه إلى مناجاة ربه بالاعزاف باعظم نعم
الدنيا والنعمة العظمى في الاخرة، فذكر ثلاث نعم: اثنتان دنيويتان؟ وهما:
نعمة الولاية على الأرض، ونعمة العلم. والثالثة أخروية وهي: نعمة الدين
الحق المعبر عنه بالإسلام.
وجعل الذي أوتيه بعضا من الملك ومن التأويل، لأن ما أوتيه بعض من
جنس الملك، وبعض من التأويل؟ إشعارا بأن ذلك في جانب ملك الله وفي
جانب علمه شيء قليل.
وعلى هذا، يكون المراد بالملك التصرف العظيم الشبيه بتصرف الملك إ ذ
كان يوسف -عليه السلام - هو الذي يسير الملك برأيه. ويجوز أن يراد بالملك
حقيقته، ويكون التبعيض حقيقيا؟ أي: اتيتني بعض الملك؟ لأن الملك مجموع
تصرفات في أمر الرعية، وكان ليوسف -عليه السلام - من ذلك الحظ الأوفر،
وكذلك تاويل الأحاديث.
وتقدم معنى تاويل الاحاديث عند قوله تعالى -: (وكعلمك من تاويل
الأحادكث! في هذه السورة.
و (فاطر السنوت وآلأرض " نداء محذوف حرف ندائه.
والفاطر: الخالق. وتقدم عند قوله -تعالى-: (قل اغتر الله اتخد وليا
فاطر الشنوت وآلارض! ا الأتعام: 4 11.