كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
859 -
وجملة: (أنت ودىث ثنى الذنيا وا، خر! أيوسف: ا 10 ا من قبيل الخبر في
إنشاء الدعاء، لىن أمكن حمله على الإخبار بالنسبة لولاية الدنيا، قيل لإثباته
ذلك الشيء لولاية الآخرة. فالمعنى: كن ولصي في الدنيا والآخرة " (1).
1/ 1094 1 الدين الحق هو النعمة العظمى.
قال ابن عاشور:
"وأشار بقوله: (لوفنى م! لفا! إلى النعمة العظمى وهي نعمة الدين
الحق، ف! ن طلب توفيه على الدين الحق يقتضي أنه متصف بالدين الحق المعبر
عنه بالإسلام من الآن، فهو يسأل الدوام عليه إلى الوفاة.
والمسلم: الذي اتصف بالإسلام، وهو الدين الكامل، وهو ما تعبد الله
به الأنبياء والرسل -عليهم السلام -، وقد ثقدم عند قوله -تعالى-: (فلا
تموتن إلأ وأنتص مشلمون! 1 البقرة: 32 ا!.
والإلحاق: حقيقته جعل الشيء لاحقا؟ أي: مدركا من سبقه في السير.
وأطلق هنا مجازا على المزيد في عداد قوم.
والصالحون: المتصفون بالصلاح، وهو التزام الطاعة.
وأراد بهم الأنبياء؟ ف! ن كان يوسف - عليهم السلام - يومئذ نبيئا؟
فدعاؤه لطلب الدوام على ذلك، لىن كان بيء فيما بعد؟ فهو دعاء عصوله،
وقد صار نبيئا بعد ورسولا" (2).
1/ 1095 1 مشروعية دعاء الله -نعالى- والتوسل بأسمائه وصفاته (3).
(1) " ا لتحرير وا لتنرير" (3 1/ 9 5).
(2) المرجع السابق (13/ 5 6).
(3) " أبسر النفاسبر" (2/ 48 6).