كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- بأكر الفواند ا! الف والفيف
861 -
101/ 1103 - بيان أنه دعا بذلك مع علمه؟ إظهارا للعبودية والافتقار
وشدة الرغبة في طلب الخاتمة وتعليما للأمة.
01/ 1104 ا- بيان أنه من أحب لقاء الله أحب الله لقائه.
101/ 1105 - دين الأنبياء واحد، وهو: الأسلام، وهو الدين الذي ارتضاه
الله -تعالى- لجميع خلقه.
01/ 1106 ا- فيه الرد على دعاة توحيد الأديان، والتسوية بينها وبين
الأسلام، كما عليه الماسونية وأتباعها من الساسة العلمانيين الذين لا يفرقون
بين التوحيد ودعاة التثليث، ولا يميزون بين المسلمين والمجرمين (ما لكؤ
كتف! كمون!! أ الصافات: 54 11، ويقول -تعالى-: (أم كنتتم شهداء إ ذ
حضر يغقوب اتمؤت إذ قال لبنيه ما تغبدون من بعدى قالوا نغبد إلهكم
وإ له ءابابك إبر هص وإستفعيل وإستحق! لها وحدا ونحن لهو مسلمون!!
ا البقرة: 33 1 1.
قال العلمي:
"الإسلام دين جميع الرسل:
الإسلام ليس بدين جديد، وإنما هو الدين الذي أوحاه الله لجميع رسله،
فحرفه أتباعه، ثم أنزل إلى خاتم النبيين أخيرا؟ لإحداث إهـ، ح ديني عام،
لسائر الملل: شرقيها وغربيها، ولذلك جعلت قاعدته الإيمان بسائر رسل الله،
من نعرف أسماءهم، ومن لا نعرف أسماءهم، وبحميع كتب الله، بأي لغة
كانت، فالمسلم ليس تابعا لدين من ضمن الأديان المنعزلة المتعادية، ولكن
للدين الأصلي، الجامع لسائر الأديان، والمسلم بهذا الاعتبار، يجد في نفسه
قيمة لم يحس بها من قبل، لأنه يرى نفسه عاما لا خاصا، يرى نفسه متبعا
دينا، في نفسه دين الكل، فمن كان كذلك؟ فلا يتحامل على الأديان؟ لأنه أمر