كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
862 -
عن ملة إترهص إلا من سفه نقسص ولقد اضطفتنه فى الدتيا وانص فى ا، خؤ
لمن الصنحين إذ قال لص ربه أشلتم قال أشلتت لرفي العنمى
ووصى بهآ إترهص بنيه ويعقوب يبنى إن الله اضطفئ لكم الدين فلا تموتن
إلا وأنتص مشلمون أتم كنتم شهدآء إذ حضر يعقوب اتمؤت إد قال لبنيه
ما تقبدون من بغدى قالوا نقبد إلهك واله ءابابك إترهو واستمعيل
لياستحق! لها وحها ونخن لهو مشلمون!! ا البقرة: 0 3 ا -33 1)، وقال -
تعالى -: (إن الديى عند الله آلإشنص! أ ال عمران:9 11.
وقال نوح -عليه السلام -: (وأمزت أن أحون مى المشلمنأ
أيونس:172، وقال موسى: (يقؤم إن كنتتم ءامنتم بالله فعلته تو! لوآ إ ن
كنتم م! لمين " أيونس:184، وقال عن السحرة: (ربنا أفرغ علتنا ضبزا
وتوفنا م! لمنن 1 1 الأعراف: 26 1)، (قا لت رب إنى ظلقت نفسى وأستلتت
مع سلتفن لله رب العنمين! ا النمل:144، وقال -تعالى-: (تحكم بها
الئبيوت الذين أمتلموا للذين هادوا والربنيون وآلأخبار! أ المائدة:44)، وقال
-تعالى-: (واد أؤحتت إلى اتحوارلنر أن ءامنوا بى وبرسولى قالوا ءام! ا
واشتهذ بأننا مشلمون!! أ المائدة: 1 1 1).
المسلم -هو المسلم لارادة الله -تعالى-، هو الذي أسلم وجهه لخالق
السماوات والأرض، والإسلام ليس هو دين الني ي خاصة، بعل هو دين
جميع الأنبياء الذين أتوا قبله، فكما هو دين الأمة المحمدية اليوم، فقد كان دين
اليهود والنصارى وغيرهم، ولكن دخل على دين اليهود شيء من الديانة
المدعوة "مسورا،، وإن شئت قلت: التلمود؟ أى: أقوال علماء اليهود
وتفاسيرهم على التوراة، وبهذا خرجوا عن الإسلامية التي يريدها الله -تعللى-