كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 866
"فقوله: "ليس به الدين "؟ يقتضي اباحة ذلك أن لو كان عن الدين
صمانما ذكر رسول الله! ك! حال الناس كيف تكون " (1).
1/ 1109 1 جواز تمني الموت مخافة فساد الدين عند الفق مباح.
1/ 1110 1 لا ينسى العبد الصالح ذكر ربه بل يبقى لسانه رطبا بذكر
الله، ف! ذا بلغ مقاما عليا، ف! ن جاه المنصب وعز السلطان لا ينسيه ذكر فضل
ربه عليه، ولا تحجب النعمة قلبه عن المنعم (2).
1/ 1111 1 إن مهمة الشيطان افساد ذات البين، وإيقاع العداوة والبغضاء
بين المؤمنين؟ فعلى كل مؤهن أن يحذر من وسوسة الشيطان في ضرره، وذلك
بأن كل مؤمن للنفس الأمارة بالسوء وكل وسواس يوسوس في الصدر (3).
عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: أتى الني! أعرابيا؟
فكرمه، فقال رسول الله -! د،: "سل حاجتك "، فقال: ناقة برحلها وأعنزا
يحلبها أهلي. فقال رسول الله! ه: "اعجزتم ان تكونوا مثل عجوز بني
إسرائيل "؟ فقال اصحابه: يا رسول الله وما عجوز بني اسرائيل؟ قال: "إن
موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال:! ا هذا؟ فقال
علماؤهم: نحن نحدثك؟ إن يوسف لما حضره الموت اخذ علينا موثقا من الله
ان لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا.
قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قالوا: ما ندري أين! قبر يوسف؟ الا
عجوز من بني إسرائيل؟ فبعث إليها؟ فأتته، فقال: دليني عللى قبر يوسف،
(1) لا ا لمحرر الوجيز" (3/ 83 2 - 4 8 2).
(2)! دروس مستفادة من سورة يوسف " (ص 68).
(3) "دروس مستفادة من سورة يوسف " (ص 69).