كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

- 868

النبوة داخلة في ضمن قوله: (وعلمتنى من تآويل آلأحادثحا!؟ لأن
هذا التعليم الرباني المسند دله لهذه الأحاديث، التي تشمل أحادثحا الدين، هو
عين الوحي للأنبياء" (1).
01/ 1114 ا- إنه ينبغي للعبد ان يتملق إلى افه دائما في تثبيت إيمانه ويعمل
بالأسباب الموجبة لذلك (2).
1/ 1115.ا- إنه يجب على العبد ان يسأل المحه حسن الخاتمة وتمام المنة (3).
1/ 1116 1 ثناء العبد على ربه عند النقصان والافتقار.
قال ابن كثير:
"ثم لما راى يوسف -عليه السلام - نعمته قد تمت، وشمله قد اجتمع؟
عرف ان هذه الدار لا يقر لها قرار، وان كل شيء فيها ومن عليها فان، وما
بعد التمام إلا النقصان؟ فعند ذلك اثنى على ربه بما هو اهله، واعزف له
بعظيم إحسانه وفضله، وسأل منه وهو خير المسؤولين ان يتوفاه؟ اي: حين
يتوفاه على الإسلام؟ وان يلحقه بعباده الصالحين، وهكذا كما يقال: في
الدعاء: اللهم احينا مسلمين وتوفنا مسلمين؟ اي: حين تتوفانا.
ويحتمل انه سأل ذلك عند احتضاره -عليه السلام -؟ كما سأل الني
! ه عند احتضاره ان يرفع روحه إلى الملأ الأعلى والرفقاء الصالحين من
(1) المرجع السابق (2/ 1292).
(2) "تيسير الكريم الرحمن " (4/ 41).
(3) المرجع السابق (4/ 1 4).

الصفحة 868