كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- بدنكر! فواند الألف ولنيف 871 -
(ذالك من أئبآء ائغنب نوحيه إلتك وما كنت لدتهتم إد أتجمعو أقرهتم
وهتم يتكرلن!!.
02/ 1117 ا- تقرير النبوة المحمدية لرسولنا ي بأصدق برهان، وأعظم
- (1)
حجه.
قال ابن الجوزي:
"وفي هذا الاحتجاج على صحة نبوة نبينا!؟ لأنه لم يشاهد تلك
القصة، ولا كان يقرأ الكتاب، وقد اخبر عنها بهذا الكلام المعجز؟ فدل على
أنه اخبر بوحي)، (2).
قال ابن عطية:
"هاتان الآيتان تدلان أن الآية التي قبلهما فيها تعريض لقريش
ومعاصري محمد -عليه السلام -، كأنه قال: ف! خبارك بالغيوب دليل قاثم على.
نبوتك، ولكن كثر الناس لا يؤمنون، وإن كنت أنت حريصا على إيمانهم؟
أي: يؤمن من شاء النه، وقوله: (ولؤ حرضت! اعتراض فصيح. وقوله:
(وما تستئهؤ! الآية: توبيخ للكفرة واقامة الحجة عليهم؟ أي: ما أسفههم
في أن تدعوهم إلى الله دون ان تبغي منهم أمرأ؟ فيقول قائل: بسبب الأجر
يدعوهم،) (3).
قال العلمي:
(1) "أيسر التفاسير،، (2/ 1 6 5).
(2) "زاد المسير،، (4/ 93 2).
(3) "الهرر الوجيز،) (3/ 4 8 2).