كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 885
وكيف لا يخاف أن يكذبوا عليه، ويغروه ويوقعوه في الخطأ، الذي لا يمكنه
التخلص منه؟ " (1).
52/ 1119 ا- هذا يستلزم الإيمان بكل ما جاء به الرسول! (2).
52/ 1120 ا- المسلم الحق لا يلجأ إلى أدعياء العلم؟ كالمشعوذين والكهان
والمنجميين والمتنبئين وأحزابهم؟ ليستقي منهم علما او يس! تفيد منهم معرفة (3).
02/ 1121 ا- يحذر المؤمن أن يمكر بأحد أو يؤذيه او يوقع الضرر به؟ لأن
عين الله تراه، وهو لا بد كاشفه، وإذا فضح الله أحدا؟ فلا ساتر له (4).
102/ 1122 - أن الذي أنزل إلى الرسول! ك! بور من الكتاب هو الحق المبين؟
لأن إخباره صدق، و أوامره و نواهيه عدل.
قال السعدي:
(ذالك من أنبآء اتغيب نوحيه إ ليك وما كنت لديهم إذ أجمعوآ أمرهم
وهتم يقكرون!! لما قص الله هذه القصة على محمد! ر قال الله له:
(ذا لك! النبأ الذي أخبرناك به (من أنباء ا تغيب نوحيه إ ليك!، ولولا
إيحاءنا إليك لما وصل إليك هذا الخبر الجليل، (وما كنت! حاضرا
ا لديهتم إذ أجمعوا أمرهم!؟ أي: إخوة يوسف (وهتم يمكرون! به حين
تعاقدوا على التفريق بينه وبين أبيه في حالة لا يطلع عليها إلا الله تعالى -،
ولا يمكن أحدا أن يصل إلى علمها إلا بتعليم الله له إياها؟ كما قال تعالى - لما
(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (2/ 1306 - ا 131).
(2) "البحر المحيط " (6/ 330) و"فتح القدير" (58/ 3).
(3) "دروس مستفادة من سورة يوسف " (ص. 7).
(4) المرجع السابق (ص. 7).