كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- بذكر الفوفد الألض والنيف
881 -
قص قصة موسى وما جرى له ذكر الحال التي لا سبيل للخلق إلى علمها الا
بوحيه؟ فهذا أدل دليل على أن ما جاء بها رسول الله حقا" (1).
02/ 1122 ا- الإنسان لا يعلم ما لم يعلم.
قال العلمي:
"ان الإنسان -أي إنسان - لا يعلم ما لم يعلم؟ قال تعالى -:
(و! دالك أؤحتنآ إليك روحا ئن أقرنا ما كنت تذرى ما الكتب ولا
الإيمن ولبهن جعلنة نورا نهدى بم! من نشاء من عبادنا وانك لتقدى إلئ
صراط مستقيو!)، وقال -تعالى-: (وأنزل الله علتك اتكتت واتحكمة
وعلمك ما لتم تكن تعلم و! ان فضل الله علتك عظيما)، وقال -تعالى-:
(ووجدك ضالا فهد! هى-بم! هذه نصوص القرآن الكريم، وهي ظاهرة
المعنى؟ فلا نعلق عليها بشيء سوى أن نقول كلمة واحدة: تبارك الله، والله لو
كان هذا القرآن من عند محمد لما وردت فيه هذا الآيات الكريمة)، (2).
02/ 1124 ا- نجزم بأن ما أوحاه الله إلى نبيه! ه هو الحق، وخبره هو
الصادق، وما خالفه هو الباطل.
قال العلمي:
"مما يجب التنبيه عليه: أنه يوجد في هذه السورة اليوسفية ما لا يتفق مع
ما هو مذكور في هذه القصة المندرجة في سفر التكوين المتداول بين أيدي
اليهود؟ فالسورة هاهنا تحكي أن إخوة يوسف دخلوا على والدهم ورغبوا
(1) "تيسير الكريم الرحمن،، (4/ 30).
(2) "مؤتمر تفسير سورة يوسف،، (1/ 168).