كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف

883 -
(وما أتحثر الناس ولؤ حرضت بموهمنفى ".
03/ 1125 ا- بيان حكم افه في الناس وهو أن كثرهم لا يؤمنون، فلا
يحزن الداعية ولا يكرب (1).
فال العلمي:
"المؤمنون أقل من الكافرين:
مقتضى هذه الاية: أن المؤمنين أقل من الكافرين، ولذلك شواهد:
ا - قوله -تعالى-: (قال أرءتتك هدا الدى! رقت على لبن أخزتن
إلئ يؤس ا تقين! لأحتنكى ذريتهو إلا قليلا ر!! 1 الاسىء: 62)؟ أي:
لاستأصلنهم بالإغواء.
2 - قال -تعالى-: (وما كان أتحثرهم مومنفى! كرر هذه الآية سبع
مرات فيمن أرسلهم نوح، وهود، وصالح، وإبراهيم، ولوط، وشعيب،
وموسى -صلوات اله وسلامه عليهم أجمعين؟ كما يعلم من "سؤرة
الشعراء".
3 - قال -تعالى-: (5 فلما أحس عيسى منهم اتكفر قال من أنصارى
إلى الله قال اتحواريوت نحن أنصار الله ءامنا بالله واشهذ بأنا
مشيموت!! أ ال عمران:52)، والحواويون كانوا اثني عشر فقط ... " (2).
فهذه الآية تفيد ان طبيعة كثرية الناس عدم الأيمان، وأن المؤمنين
بالنسبة لغيرهم هم أقلية.
(1) "أيسر التفاسير" (2/ 1 5 6).
(2) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (2/ 1321 - 1322).

الصفحة 883