كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 886
(وما تسئلهؤعلته من أتجر إن هو إلا ذتحر لقعنمنن).
20 ا اى ا لا تذهب نفسك عليهم حسرات.
قال ابن عاشور:
"وجملة: (وما تشلهؤعلته من أتجر! معطوفة على جملة: (ومآ أتحثر
الناس " إلى اخرها، باعتبار ما افادته من التأييس من إيمان كثرهم؟ أي: لا
يسو! ك عدم إيمانهم، فلست تبتغي أن يكون إيمانهم جزاء على التبليغ؟ بل
ايمانهم لفائدتهم " (1).
121 اى ا دعوة الله ينبغي أن تقدم للناس، وأجر الداعية على الله
-تعالى- الذي يدعو اليه (2).
122 اى. ا- أن الدعوة لا ثمن لها؟ فيمتاز الأغنياء على الفقراء، ولا
شرط لها؟ فيمتاز القادرون على العاجزين، إنما هي عامة شاملة لمن يريد.
4/ 1122 1 أن الأنبياء لا يأخذون من الناس أجرا على دعوتهم
وارشادهم، وكذلك العلماء الربانيون.
24 ا اى. ا- توبيخ للكفرة وإقامة الحجة عليهم؟ لأنه! ك! ما يسألهم على
ما ذكر به أجرا، ولا ينتظر منهم منفعة.
قال أبو حيان:
! وفيه توبيخ للكفرة صاقامة الحجة عليهم، او ما تسألهم على ما تحدثهم
به وتذكرهم أن ينيلوك منفعة وجدوى، كما يعطي حملة الأحاديث والأخبار،
(1)! ا لتحرير والتنوير" (3 1/ 2 6).
(2) " أيسر التفاسير" (2/ 1 65)، " دروس مستفادة من سورة يوسف " (ص ا 7).