كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
887 -
ان هو الا موعظة وذكر من الله للعالمين عامة، وحث على طلب النجاة على
لسان رسول الله! " (1).
135 اى ا يدأب الداعية في تذكير الناس بالقران؟ تنبيها للغافلين،
وتذكيرا للناسين؟ ف! ن الناس إذا تذكروا وعادوا إلى فطرتهم رأوا ايات الله من
حولهم، وتفتحت قلوبهم: (وذصز فإن الذتحر! تنفع اتمومنين!!.
136 اى ا الدعوة ليست خاصة للمسلمين، بل هي للناس كافة
وللعالمين جميعا: انسهم وجانهم، مؤمنهم وكافرهم.
137 اى. ا- أن من تصدر للإرشاد من تعليم ووعظ؟ ف! ن عليه اجتناب
ما! كلنع من قبول كلامه.
قال القاسمي:
"قال بعض اليمانيين: وفي الآية دليل على أن من تصدر للإرشاد من
تعليم ووعظ؟ ف! ن عليه اجتناب ما يمنع من قبول كلامه " (2).
38 ا اى. ا- اشارة إلى إخلاص البي! ك! في دعوته؟ اذ الغاية من الدعوة
صلاخ العالم، وانتظام شؤونه على منهاج السعادة.
139 اى. ا- عالمية الدعوة الإسلامية.
كلمة (العالمين) جمع عالم، وهذا يدل على عالمية الدعوة الإسلامية، قال
-تعالى-: ا ليكون لقعنمى نديرا!.
(1) "البحر المحيط،، (6/ 1 33).
(2) "عاسن التأودل" (6/ 287).