كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 892
إ
05/ 1146 ا- لا يريد الله -تعالى- أن يكون الناس منقادين مقلدين في
عباداتهم وعقائدهم إنقيادا أعمى، بل أرشدهم إلى الاستدلال والتفكير في
ايات الكون.
قال العلمي:
"هذه الاية الكريمة تنعي على الناس أنهم لا يستعملون ما عندهم من
العلم والمعرفة التي وهبهم الله -تعالى-، فلهذه الاية وأشباهها أثر كبير في
الحياة العقلية واثارة العقل إلى النظر لما في العالم من الظواهر، قال -تعالى-:
(أول! ينظروا فى ملكوت آ لسفوت وآلأزض وما خلق آلله من شىء!، وقال
-تعالى: (فلينظر آلإ نسن مم خلق! ىبم!، وقال: (فلينظر آلإ نسن إ لئ
طعامم!! أنا صبتنا آتماء صبا محتم ثم شققنا آلارض شقا ر! فأتبتنا
فيها حبا! وعنبا وقضبا و- وزتتونا ونحلا! وحدابق غقبا!
وفبههة وأبا! متعا لكؤ ولأتعمكؤ! تحجم! اعبس:24 - 132، وقأل
-تعالى-: (إت فى خقق ا لسفوت والأرض وآختنف آ ليل وآ لنهار لأيت
لأولى آلألتت ر!! الذين يذكرون آدله قيما وقعودا وعلئ جنوبهتم
ويتفصرون فى خلق آلسفوت وآلأرض ربنا ما خلقت هذا بخطلا سبخنك
!!، وقال -تعالى -: (ومن ءايت! خقق آ لسفوت وآلأزض وآختنف
أتسنتصتم وأتونك!! إلى كثير من أمثال ذلك، فهذا الضرب من الايات بعث
العقل على النظر في الكون، وكان له أثر في نمو الحياة العقلية.
فالله -تعالى- لا يريد أن يكون الناس منقادين في عقائدهم، والاعتراف
بوجود الصانع ووحدانيته انقيادا أعمى، بل أرشدهم إلى الاستدلال والتفكر