كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- بدفر الفواند ا! الف والنيف 892 -
في ايات الكون، قال: (أفلؤ يسيروا فى آلازض فتكون لهتم مملوب يغقلون بها
أؤ ءاذان يسمعون بهآ!.
العقل هو نعمة من الله -تعالى-، وكل من لم يستعمل عقله؟ فكأنما
رفض نعمة هذا المنعم، ولنضرب لكم مثلا: إذا اعطانا صديق هدية ولم
نستعملها ونستفد منها، بل رميناها؟ ف! ننا نهين صديقنا بهذه المعاملة، فالصديق
رمز عن الله -تعالى-، والهدية هي العقل، وطرحنا لهديته ظاهر بعدم استعمال
عقولنا، والاعتقاد بأمور تنافي العقل دليل عدم تحكم عقولنا فيما نعتقد، وعدم
استعمال عقولنا فيما يجب ان نعرف ونعتقد إهانة كبرى نصنعها مع من قدم
لنا هذه الهدية، إذا كان باستطاعتنا إهانته، ولكن لا نستطيع أن نهينه جل
وعلا" (1).
5/ 1147 1 تقرير قاعدة أن الاعتبار بما يدل عليه اللفظ، لا بما يفيده.
السبب من الاختصاص بمن كان سببا لنزول الحكم.
قال الشوكاني:
"فالاعتبار بما يدل عليه اللفظ، لا بما يفيده السبب من الاختصاص بمن
كان سببا لنزول الحكم " (2).
06/ 1148 ا- وفي الاية إشارة إلى ركوب الفضاء عبر المراكب الفضائية
والطائرات والصواريخ وغير ذلك؟ لأن المرور على ايات السماء يفيد ذلك،
والله أعلم.
(1) "مؤتمر تفسير سورة يوسف " (2/ 1332 - 1333).
(2) "فتح القدير " (3/ 59).