كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- بلنكر الفوفد اطض والنيف 895 -
". . . على أني أرى أنها تصدق على كثير من مسلمي أهل اليوم
المعدودين من الموحدين "اسما" و"جغرافيا" أو بحسب "هوياتهم" و*سجل
نفوسهم " فترى الكثير منهم يسجدون لبعض الأولياء أو لأضرحة الأنبياء،
يرجون الله ويرجون بعض الأنبياء أو الأولياء!! يقدمون نذورهم دثه ولسواه ا!
يحلفون بالئه وبغيره، يدعون الله وسواه!! وكثيرا ما نسمعهم يهجرون الله
مقتصرين على ما عداه إ أ
فيقولون: الله يا سيد، الله يا بدوي، الله والسيد البدوي، الله يا امام، الله
والإمام علي، الله يا سيد عبد السلام، النه والبي، الله يا نجي، الله يا حسين، في
حفظ الله والسيد، في حفظ النه والبي، هذا نذر دئه وللني، دله علي نذر ولك
يا سيدي عبد السلام إن صار كذا وكذا، هذا نذر دئه وللسيد البدوي، أقسم
بالنه وبسيدنا الحسين، بالئه العظيم وبالإمام علي، وحياة السيدة زينب، وحياة
الله والني، وحياة الباز والله.
وأما الذين يهجرون الله مقتصرين على ما سواه؟ فيقولون: يا سيد، يا
بدوي، يا امام، يا سيدي عبد السلام، يا ني، يا باز، هذا الخروف للسيد
البدوي، وهذا الجدي لسيدي الدسوقي، وهذا العجل لسيدي عبد السلام،
وهذا الكبش للسيدة زينب .. وإلخ، ولك يا سيدي يا بدوي علي خروف إ ن
شفي ولدي، ولك يا ستي نفيسة خروف إن رجع ولدي بالسلامة، ثم
يقولون: وحياة سيدنا هاشم، وحياة سيدنا الحسن، وحق الإمام علي، وحياة
السيد البدوي، وحياة عبد القادر الجيلاني، وحياة الباز، إلى اخر ما هو كثر
من الجهلاء المتعالمين وأزيد من أهل الحشو والجمود في الدين.
وعلى ذلك ترى أكثر الناس اليوم لا يذكرون الله إلا ذكرا مصحوبا
بالوثنية والإلحاد ويحرصون على سؤال الأنبياء والأولياء وأشباه الأولياء
والاستعانة بشفعائهم حرص البخيل على درهمه ولو زائفا، والجبان على دمه
ولو فاسدا.
كعير من الآيات التي نزلت لى غير المسلمين تصدق اليوم على كثرية