كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 898
إ تما! ا لا لف-
(افأمنوأ ان تآتيهتم عشي! ئن عداب الله اؤ تأتيهم الشاعة بقتة وهتم لا
يشعروت!.
07/ 1152 ا- الشرك وترك التوحيد م! بب للعذاب المباغت والعقاب
العاجل المفاجح.
07/ 1153 ا- بيان إمكان إتيان الغاشية في الدنيا بغتة أو يوم القيامة.
قال أبو حيان:
"دماتيان الغاشية؟ يعني: في الدنيا، وذلك لمقابلته بقوله، أو (تآتيهم
الشاعة!؟ أي: يوم القيامة (بغتة!؟ أي: فجأة في الزمان من حيث لا يتوقع
(وهتم لا يشعروت! تكيد لقوله: (بغتة!.
قال الكرماني: لا يشعرون ب! تيانها؟ أي: وهم غير هستعدين لها. قال ابن
عباس: تأخذ الصيحة على اسواقهم ومواضعهم" (1).
07/ 1154 ا- يحرص المؤمن على تتبع أشراط الساعة؟ ليبقى قلبه بذكر الله
نابضا، ورجاؤه برحمة الله معلقا (2).
07/ 1155 ا- ينبغي للعاقل الحذر من كل ممكن وان كان لا يقر به.
قال البقاعي:
"ولما كان العاقل ينبغي له الحذر من كل ممكن لمان كان لا يقر به" (3).
(1) "البحر المحيط " (6/ 332).
(2) ددروس مستفادة من سورة يوسف " (ص 77).
(3) "نظم الدرر" (4/ 08 1).