كتاب إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف
- 906
(ومآ ازلسقنا من قتلك إلأ رجالا نوحى إلئهم ئن اقل اتقرئ افلؤ
يسيروا فى آلأزض فينظروا كتف كات عقبة ائدين من قتله! ولدار ا؟ ختر
خترتفذيى ائقؤأ افلا تغقلرن زي! -أ!.
09/ 1168 ا- بيان أن الرسالة من خصوصيات الرجال وليس في النساء
(1)
نبوة.
09/ 1169 ا- جرت سنة الله أن يكون الرسول بشرا من جنس قومه.
70 ا ا! ه. ا- العاقل يؤثر نعيم الجنة الدائم على عرض الدنيا الزائل.
171 ا! ه. ا- الرسل كالا يكونون من اهل البادية لما في أهل البوادي من
جفاء وخشونة طبع.
قال القرطي:
"قوله -تعالى-: (وما ازسقنا من قتلك إلأ رجالا نوحى إ ليهم ئن اقل
اتقرى! هذا رد القائلين: ا لولا انزل علته ملأ!؟ أي: أرسلنا رجالا ليس
فيهم امرأة ولا جني ولا ملك، (ئن أهل اتقرئ!؟ يريد: المدائن، ولم يبعث
الله نبيا من أهل البادية؟ لغلبة الجفاء والقسوة على أهل البدو، و لأن أهل
الأمصار أعقل وأحلم وأفضل وأعلم.
قال الحسن: لم يبعث الله نبيا من أهل البادية قط، ولا من النساء، ولا
من الجن.
وقال قتادة: (ئن اقل اتقرئ!؟ أي: من أهل الأمصار؟ لأنهم أعلم
وأحلم.
(1) "أيسر التفاسر" (2/ 4 5 6).