الكتب في الحديث الصحيح
أصح الكتب المصنفة في الحديث الصحيح: صحيح البخاري، ثم صحيح مسلم، لم يسبقهما في الصحة كتاب له مثل درجتهما، ولا خلفهما كذلك، وهما أول الكتب المجردة في الحديث الصحيح، والبخاري قبل مسلم.
وقد جاء عن الشافعي تقديم (الموطأ) للإمام مالك بن أنس.
فعن يونس بن عبد الأعلى، عن الشافعي، قال: " ما في الأرض كتاب من العلم أكثر صواباً من موطأ مالك " (¬1).
وقال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: " ما بعد كتاب الله تعالى كتاب أكثر صواباً من موطأ مالك " (¬2).
¬_________
(¬1) أخرجه ابن أبي حاتم في " التقدِمة " (ص: 12) و " آداب الشافعي " (ص: 195 _ 196) والبيهقي في " مناقب الشافعي " (1/ 507) وابن عساكر في " كشْف المغطى في فضل الموطَّأ " (رقم: 16) وإسناده صحيح. وأخرجه ابن عبد البر في " التمهيد " (1/ 77، 79) وابن عساكر كذلك (رقم: 19) نحوه.
(¬2) أخرجه أبو نُعيم في " الحلية " (6/ 360 رقم: 8932) وابن عساكر في " كشْف المغطى " (رقم: 20) وإسناده صحيح.