كتاب اللمحة في شرح الملحة

ويكونُ عِوَضًا عَنْ غير جُمْلَةٍ1؛ وهو تنوينُ (جَوار) و (غَوَاشٍ) ؛ فهو في هذا ونحوه عِوَضٌ من الياءِ المحذوفةِ.
وتنوينُ تَرنُّم2 وهو: يَخْتَصُّ بالقافِيَةِ المطلقَة3بدلاً من حرُوف الإطلاق؛ عِوَضًا من مدَّاتِ4 التَّرَنُّمِ.
____________________
1 وينقسم هذا إلى قسمين:
قسمٌ يكون عوضًا عن حرفٍ- كما مثّل الشّارح-.
وقسمٌ يكون عوضًا عن اسم؛ وهو اللاّحق لـ (كُلٍّ) عوضًا عمّا تُضاف إليه، نحو (كلٌّ قَائِمٌ) أي: كلّ إنسان قائم، فحذف إنسان وأتى بالتّنوين عِوَضًا عنه.
يُنظر: ابن عقيل 1/22، والأشمونيّ 1/35، 36، والتّصريح 1/34، 35.
2 التَّرنُّمُ: مَدُّ الصَّوْتِ بِمَدَّةٍ تُجانِسُ حركة الرَّوِيِّ.
وقولُ النُّحاة: (تنوين التّرنّم) على حذف مضاف، أي: ترك التّرنّم؛ فإنّه إذا أراد التّرنّم أثبت حرف الإطلاق.
وقيل: لا حذف؛ لأنّ التّرنّم يحصل بالنّون نفسها لأنَّها حرف أغنّ.
يُنظر: شرح المفصّل 9/33، وشرح الكافية الشّافية 3/1427، والتّصريح 1/35، والأشمونيّ 1/31.
3 القافية المطلَقة: ما كان رويّها متحرّكًا.
ويلحقها التّنوين في لغة بني تميم وقيس.
يُنظر: الكتاب 1/206، والأصول 2/386، وسرّ صناعة الإعراب 1/501، ومفتاح العلوم 871، والجنى الدّاني 146، والمساعِد 2/678، والتّصريح 1/36.
4 في أ: مرّات، والصواب ما هو مثبت.

الصفحة 157